رجل وامرأة وبينهما القدر للكاتب الصحفى احمد شعلان

قصص واقعية انتهت قبل ان تبدء
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» أسف حبيبتى كلمات احمد شعلان
الجمعة يناير 01 2010, 15:04 من طرف احمد شعلان

» احبك ولا احبك
الجمعة يناير 01 2010, 14:56 من طرف احمد شعلان

» قصة حب نهاية عام وبداية عام
الجمعة يناير 01 2010, 14:37 من طرف احمد شعلان

» ماتت في حضن حبيبها
الثلاثاء نوفمبر 03 2009, 03:26 من طرف احمد شعلان

» امرأة تفقد جنينها بسبب موضوع في منتدى
الثلاثاء نوفمبر 03 2009, 03:21 من طرف احمد شعلان

» فتاة تصاب بالإيدز عن طريق الشات
الثلاثاء نوفمبر 03 2009, 03:14 من طرف احمد شعلان

» حتى الدموع لها نواع
الخميس أكتوبر 29 2009, 16:08 من طرف احمد شعلان

» يابنات ديروا بالكم علا حالكم
الخميس أكتوبر 29 2009, 16:05 من طرف احمد شعلان

» تلميذة اسكتت معلمتها الامريكية
الخميس أكتوبر 29 2009, 16:03 من طرف احمد شعلان

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 علمتني كل شيئ 2

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنت مصر



المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 02/08/2009

مُساهمةموضوع: علمتني كل شيئ 2   الثلاثاء أغسطس 04 2009, 09:53

رأيتك تموت

كنت تضحك ملء فمك والشعب أمامك يذبح
تسخر من كل ضعيف وتظن القوة أفصح
تزين صدرك بجماجم من قتلتهم وتستبد استبداداً
تحرق مدناً وتسحق قرىً وتعيث في الأرض فساداً
وتنادي بغرور ... أنا الملك ... أنا الجبار ...
وتضحك ... وتسخر ... وتتكبر ونسيت الله القهار ...
فجأة .... تتوقف عن الضحك .. وتشعر بالاختناق
وحلقك يصدر اصواتاً مخيفة ... كأنها بترت الأعناق
ورأيت اشخاصاً مخيفين مد بصرك
فيأتي من بعيد شخص لم ار في حياتي
أفظع منه ... غليظ قبيح مخيف
يضع يده في فمك .... ويبدأ ينزع روحك ...
تحاول جاهدةً ان لا تخرج روحك ...
ولكنها تنتزع انتزاعاً كما تنتزع
خيطان الصوف من بين الشوك
فترتمي على بلاط قصرك ...
وعيناك تنظر الى السماء ...
و الملائكة تصعد بروحك
غابوا عن النظر جميعاً
ثم طرحت روحك ... فهي تهوي
حتى إذا انشقت الأرض
فصارت كواد سحيق ...
وروحك فيها تهوي ...
والنيران تصعد من أسفل ...
وروحك تصرخ تتألم
ما أفظعه من مشهد ...
لقد رأيتك تموت ...

هل نفترق ؟؟


ابحث عن حبي فيك ... أفتش عنه في لمحات خاطرك ..
استدرجك ... لعلك تشعرينني بالحب
القديم المدفون في داخلك ...
اشتري لهو الحديث معك ... أبحر في عالمك ..
أتعمق الى جذور ذاتك علني أحظى بحنانك فأقترب ..
أذكرك بأيام صبانا .. أيام هوانا .. لعلي اليّ أجذبك ..
هل نسيتني حقاً ؟؟ هل نسيت فارسك ؟؟
وأيام من الحزن عشناها معاً وتناسيناها ..
هل تعجبك ؟؟؟ أنا لا أريد الموت بحزني
كأنه صار جنتك ...
أعيش بعيداً عنك ... ولما أكلمك أفقدك ..
كأن لقاءنا يبعدنا عن بعضنا ... فأبدأ أخسرك ...
نعم اشتقت إليك فيما مضى حتى صار الجفا مرقدك ..
وها انا أخسرك .... وأفقدك ... وقلبي يقتلك ..
يا حبي الأزلي يا عيش الضنى .. يا حلمي الوردي
يا الم أصابنا ... هل نفترق ؟؟؟ إلى خوف
من المجهول وقد يتعبك ؟؟
هل ابتعد ؟؟ اعش حلم البقاء وحدي لا معك ..
وأمل من خيال ممزوج بحب مستحيل يزعجك ..
هل نفترق ؟؟
أعيش على قمم الجبال الحزانا ... كطائر ويسمعك ..
تمحو الرياح ألوان مهجتي ... فكيف أسعدك ؟؟
اقتبس نور النجوم وانحني ...
اسطع ككوكب دري يعشقك ...
هل نفترق ؟؟
أسافر مع الطيور الى غربتي ...
وقلبي عندك لا يهجرك ...
أقسمت يوماً ان تكوني جنتي ..
واليوم يقتلني حنث اليمين ويقتلك ..
فعلت ما بالمستطاع لعلني ..
اشري الدنيا وما فيها فأكسبك ..
الْفَيْتُ قَدَرِي يخرجني من جنتي ...
فلا اهجر بلدتي قبل أن أقبلك ..


لأنك حبيبتي

لأنك حبيبتي اصبحت شاعراً ورساماً ..
ابني مدناً وحضارات عشق واشيد
عصر جديد من الغرام ..
ازرع وروداً حمراً واصنع عطوراً شجية ..
لأنك كل ما لدي ملكت الدنيا وخلدت
في الحياة بعد ان ولد الحب بيننا
واصبحت الازهار والشمس والاقمار ..
لأنك عشقي الابدي اصبحت قصة خرافية
وصرت رفيق الليالي ومنجم بل وقارئ
لكل الفناجين .. لأنك حبي الوحيد
صرت ظلك وفارس احلامك ومؤنس حنانك
ودفيئ شوقك ولوعة شكك وجنون حبك
ومفاتيح قلبك واقفال مقلتيك وامتار
ناظريك وغيوم حاجبيك ..
لأنك كل ما احتاج في هذه الدنيا ..
انت امطار ظمأي
وانت بحور قصائدي وانت زرقة سمائي
وانعطاف ذراعي
انت موطني ومسكني وبلادي
وداري وقراري ........
انت حناني وانسي واشتياقي .......
انت مبتداي ومنتهاي وانطلاقي ...
انت انا وانا انت ...
اسكن فيك وتسكنين في ..
اشعر بك وتشعرين بي ..
افكر فيك وتفكرين في ..
احزن عنك وتحزنين عني ..
افرح لك وتفرحين لي ..
اشتاق اليك ... وتشتاقين الي ..
اموت من اجلك وازهق في سبيلك ارواحي بالمئات ..
لأنك حبيبتي .. ارجعتني للوراء الاف السنين
واوقدت في صدري لوعة الاولين
سنكون يا حبيبتي كما تمنينا ان نكون
ولو لم ينل كل واحد منا مناه فيكفينا
فخراً اننا عشاقاً .. وان لنا زمن وان لنا
اجمل قصة غرام ...


سنونيتي

سنونو الحب راح في نزهة ..
راح وحيد .. وسيرجع قريباً ..
سنونيتي الحزينة ما عادت حزينة ..
ارجعت البسمة الى شفتاها ..
ارجعتها الى بساتين الامل ..
هي الان فرحة .. حالمة ..
تنظر الى الغد بشوق ..
رأيت ابتسامتها الجميلة ..
اسعدتني ابتسامتها فانارت نجوم الكون
نجوم متلألأة متلونه بألوان الفرح ..
انجبت سنونوه صغيرة .. ستذهب غداً الى المدرسة ..
مع اسراب السنونو لتتعلم الطير في فسيح الكون ..
لتصبح مهاجرة بارعة .. رسامة ماهرة .. بيدها قلم وتكتب
خاطرة .. سنونوه صغيرة تعشق سنونو صغير .. يطيران في الكون
وورائهما بريق كذيل طويل يمتد من الماضي الى المستقبل ..
يحملون معهم اجمل الاحلام .. انطلقوا يا صغارنا ..
يا سنونياتنا الجميلة البريئة .. فالغد مشرق ..
الغد قريب .. الغد اسعد وسعيد ..
احبكم يا سنونياتي ..


سيدة الجفاف

اي بعد واي جفاف يا سيدتي
صنع مني الرجل العطشان لك ؟؟
يشتريك بروحه .. يفديك بأعماره ..
ويطارد الدنيا بحثاً عن امطار شتائك ..
يركض في احراش عذابه .. يركض في سطور
زمانه .. يلاحق في الصحراء سراب ..
ويركض من هنا الى هناك ..
في كل درب عبده التاريخ ..
في كل باب طرقه وظن انك ستفتحين له
بابك وترويه .. واكتشف في لحظة
انهزامه .. في لحظة عطشه الشديد لك ..
انه اصبح اسطورة الاحزان ..
اسطورة ذلك الرواء والجفاف ..
فأي جفاف هذا ..
يا سيدة الجفاف ..

سيدة الجفاف 2

ركضت الهث خلف واحات سرابك ..
وظمأي يسابق خطواتي ..
هرولت ورائك كمن يلحق سحابة ماطرة
يظن ان بها رواء وهناء ..
مشيت من شدة العذاب ..
من حم روحي و شوق قلبي اليك مشيت ..
وظننت ان الوصول اليك سهل المنال ..
ولكن بعد سنين .. ايقنت اني اليك لن اصل ..
ولن ارتوي .. ولن اجدك ولن اجد ذلك الرواء ..
ولن اجد تلك السحابة او تلك الواحات ..
فأنت يا حبيبتي ذكرى من الماضي وانتهيت ..
اصبحت اسطورة .. اصبحت رواية ..
واما انا .. بطل هذه القصة ..
لازلت اقرأ واعيش احداثها لحظة بلحظة ..
اظن نفسي سألقاك يوماً .. اظن نفسي سأعانقك ..
او ربما انام على صدرك .. واسمع نبض قلبك ..
واسمع همس ثغرك .. ولكني لم اجدك ..
اختفيت .. رحلت .. وبقيت وحدي ..
بطل الخيال والجنون ..
بطل الحروف والشجون ..
وصاحب الصحاري ..
ومطارد السراب والسحاب ..
اظنك تسكنين هناك ..
في كل شيء اسمه راوي للعطش ..
لأني اليك عطشان ..
لأني اظنك سيدة الجفاف .. بيدك الرواء
وبيدك حرماني منه ..
لن يجدي الشتاء نفعاً لري عطشان مثلي ..
لأنك انت .. شتائي ومطري ..


تخاريف

تأكلني الأيام .. تلتهم عمري ..
تسكنني الأحزان .. تغمرني ..
وأنا .. ذلك التائه في كومة أحلام
تشتعل في داخلي أمال حد الأوهام
وجنون يحيط بي من كل جانب
يرسم اشجاراً .. يرسم اطياراً
كم جميل هو هذا البستان ..

نجوم تحاكي صمت ليلي ..
تسهر مع الأماني والدعاء ..
ويستفيق حنيني بلوعة شوقي ..
ونكهة حبي يحتسي الآم الفراق ..

أرضى بما أصابني ...
واحتسب عند الله مصيبتي ..
وصدري الذي انفطر من كظم الغيظ ..
يبكي الرحيل فيواسيه قلبي المبتلى ..
ان صبراً يا حاملي لولا الإيمان
بالله لكنا من الهالكين ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
علمتني كل شيئ 2
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رجل وامرأة وبينهما القدر للكاتب الصحفى احمد شعلان :: الفئة الأولى :: احبك حتى اخر العمر-
انتقل الى: