رجل وامرأة وبينهما القدر للكاتب الصحفى احمد شعلان

قصص واقعية انتهت قبل ان تبدء
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» أسف حبيبتى كلمات احمد شعلان
الجمعة يناير 01 2010, 15:04 من طرف احمد شعلان

» احبك ولا احبك
الجمعة يناير 01 2010, 14:56 من طرف احمد شعلان

» قصة حب نهاية عام وبداية عام
الجمعة يناير 01 2010, 14:37 من طرف احمد شعلان

» ماتت في حضن حبيبها
الثلاثاء نوفمبر 03 2009, 03:26 من طرف احمد شعلان

» امرأة تفقد جنينها بسبب موضوع في منتدى
الثلاثاء نوفمبر 03 2009, 03:21 من طرف احمد شعلان

» فتاة تصاب بالإيدز عن طريق الشات
الثلاثاء نوفمبر 03 2009, 03:14 من طرف احمد شعلان

» حتى الدموع لها نواع
الخميس أكتوبر 29 2009, 16:08 من طرف احمد شعلان

» يابنات ديروا بالكم علا حالكم
الخميس أكتوبر 29 2009, 16:05 من طرف احمد شعلان

» تلميذة اسكتت معلمتها الامريكية
الخميس أكتوبر 29 2009, 16:03 من طرف احمد شعلان

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 عودة الحب الضائع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد شعلان

avatar

المساهمات : 147
تاريخ التسجيل : 29/07/2009

مُساهمةموضوع: عودة الحب الضائع   الجمعة يوليو 31 2009, 10:04

عام 1309خرجت حنين للدنيا ..خذت نفسها الاول وبدت بالبكاء..كان الكل حوالينها فرحان ومبسوط بها البنت اللي ماكانت عارفه اللي وراها واللي قدامها .. ..وكانت عاداتنا العربيه توجب يسوون حفله للمولوده الجديده احتفالا فيها او ماتسمى بالعقيقه ..تجمعوا الاهل والاقارب والاصحاب فرحانين فيها
اللي يهني اهلها واللي يغني لها واللي يدعي لها بالهدايه والصلاح ..خلصت العزومه وراح الكل لبيته تعبان ..بقي في البيت امها وخالاتها باختصار الاهل بس وفي نص جمعة البنات وسواليفهم وضحكهم مع اختهم كانت خالت حنين عندها ولد هالولد اسمه عبدالعزيز عبدالعزيز هذا اكبر من حنين بثلاث سنوات تقريبا ..وفي نص تريقة البنات وضحكهم قامت خالت حنين عبير تضحك وتقول اما اناياحصه ـ ام حنين ـ اباحجز حنين لولدي عبدالعزيز قالت لها حصه طيب بس بريالين قالتها حصه بتريقه وماكانت تدري باللي تخبيه الايام لبنتها ..مرت الايام والسنين وصار لحنين اخوان كثير صار عمر حنين 20 وكانت طول ماهي عايشه ماتسمع الاكلمة حنين لعبدالعزيز وعبدالعزيز لحنين كانت من صغرها بدت تتعلق في هالولد تعلق غير طبيعي كانت كل امنية حياتها انه يجي اليوم اللي تسمع بخبر خطبتها لعبدالعزيز وماكانت تدري باللي بيجيها درست حنين ووصلة لمرحلة ثاني جامعه كانت طالبه مجتهده بكل ماللكلمه من معنى كانت جريئه ماتخاف تقول كلمتها وكانت تثبت رائيها واللي يصير يصير يعني بالمجمل كانت قوة شخصيتها تتعدى الافاق مع هذا كانت تخبي عن اللي حوالينها حبها البريء الطفولي اللي كان مسيطر على روحها اللي كان متجسد بكيانها حتى اقرب الناس لها واللي يفهمها من نظره صاحبتها بسمه..
وعلى بعد30 كيلو كان حبيب القلب عبدالعزيز يعيش كان انسان فوضوي كان كل همه نفسه اناني ماهو مسؤول عن تصرفاته بالمعنى الاصح منغمس في الطيش الشبابي انغماس ..كانت شخصيته عباره عن المغامر اللي ماهمه شي الانفسه كان اي شي يبغاه يجيه ولو بالقوه كان اللي يتحدى ويفوز بالتحدي ..وعبدالعزيز بعد مب هين كان عبدالعزيز عاشق له بنت اسمها ابتهال تعرف عليها بالسوق عشق كان يبوس الارض اللي يمشي عليها كان يتمنى الزواج فيها اليوم قبل بكره كان يخطط ويخطط علشان يتم زواجه فيها..جا اليوم اللي توضف فيه عبدالعزيز بعد الدراسه الطويله وصار راتبه يكفي انه يفتح بيت ويبني اسره ..
استنى عبدالعزيز الفرصه المناسبه وراح حب راس ابوه وامه اللي كانوا يتقهوون عصريه..بدى وافتتح الموضع مع الوالد والوالده ..
عبدالعزيز:يبه يمه انا مليت من عيشة العزوبيه
ضحكت ام عبدالعزيز وعرفت قصده قالت باستهبال ليش يابعدي محنا مالين عيونك
ضحك عبدالعزيز وقال يمه بصراحه انا ابي اتزوج وحبيت اشاوركم واخذ رايكم
قال ابوه خلاص ياولدي نروح نخطبها باكر
تعجب عبدالعزيز من كلام ابوه!!ليه مين تقصد
قال ابوه اكيد بنت خالتك حصه حنين
رد عليه عبدالعزيز بغضب معليش يابويه بس في بنت براسي
قال ابوه لا والله شباب اخر زمن حاطين بنات بروسهم بعد
ياوليدي ابااقول لك كلمه وافهمها واذا مافهمتها غصبن عنك وبالقوه
حنا عطينا خالتك ورجالها كلمه والكلمه مانتراجع عنها ياوليدي
كملت امه: وبنت خالتك حنين وش زينها ياحبيبي لاتشوفها قلت للقمر وخر وحطيتها مكانه جمال واخلاق وجسم وعقلها كبير
تنرفز عبدالعزيز من كلام اهله وقال بس انا احب وحده ومابي اتزوج الاهي والا بلاه الزواج من الاساس
ردت عليه امه بحنين طيب ياوليدي فكر في حنين وانشالله ربي يفرجها لك ونروح نخطبها
رجع عبدالعزيز لغرفته وصدره والع نار وكان متضايق لابعد الحدود ..يعني كيف كل تخطيطه يروح هباء منثورا..
يعني كيف بينساها ..ينسى ابتهال ..؟. لا مستحيل وحط رجله وطلع من البيت عل وعسى تنفك ضيقته . كلم ابتهال وواعدها في المكان اللي دايما يتقابلون فيه راح واستناها لحد ماجت طبعا ابتهال كانت حاطه الشغله لعب وتسليه وماعمرها فكرت بعبدالعزيز بجد يعني الهرجه مفشفشه بالنسبه لها ومستحيل تصير
المهم جات ابتهال وتقابلوا اول ماجات طالعت في عبدالعزيز الاوالولد قالب وجهه طماط سألته باستغراب عزوزي ايش فيك!! رد عليها بونه ااااااه يابتهال وكان الالم يكاد يخفي صوته ردت عزوزي !! مين اللي زعل عزوزي ؟؟قالتها بتريقه كالعاده...
رد يابتهال تدرين من اول ماقابلتك وانا قلبي تعلق فيك وحبيتك وتمنيتك اتكونين زوجتي وام عيالي ..
اندهشت ابتهال!!وردت شنو ..انت شارب شي؟؟قال يابتهال الاهل ماوافقوا .. قالت على ايش؟؟
رد بصوت يذبح اني اجي اخطبك ..شهقت ابتهال وقالت شنووووووووووووو؟ كملت وقالت حبيبي الهرجه ماتصير كذا ..انا ماقابلتك اصلا ووافقت اني اكمل معاك وفي نيتي الزواج ..ولاتفكر يجي يوم واقبل فيك!!
اندهش عبدالعزيز دهشه سببت له صدمه عاطفيه كبيره.. ركبت ابتهال السياره وقالت انته امسح رقمي من جوالك ولاعاد اشوف شكلك قدامي واشرت للسواق ومشى..وهي تناظره باستحقار لابعد الحدود..
عبدالعزيز ماصدق اللي سمعه ومااستوعب ..رجع البيت وكانه مضيع شي ..روح لاجسد فيها.. وكيف والانسانه الوحيده اللي اهتم فيها قالتله كلام يهد الجبال .. دخل غرفته ودفن راسه بين المخدات عل وعسى يقدر يسرق من النوم شي لكن ماصار ..وكان هو والارق يتسامرون في الليل ومافتحله النوم مجال.. فكر وفكر وقرر في النهايه انه يروح يخطب حنين لعل وعسى قلب ابتهال يرق وتندم ..
عدا الليل بكل مافيه من حزن وقلوب مكسوره وجاء النهار وعبدالعزيز في باله خطه لايمكن تفشل..صحا الساعه 10 لقى الاهل يتريقون وحب راس امه وابوه وصبح عليهم بالخير جلس عالطاوله وقبل مايفتح فمه قالت له امه:هاه ياوليدي فكرت بالكلام اللي امس ..رد عليها ايه يمه وانا قررت نروح نخطب حنين اليوم ردت امه والدنيا مي سايعتها من الفرحه الله يبشرك بالخير ياوليدي مبروك ان شالله عقبال ماشوف عيالك يملون البيت يالله خلني ادق على حصه اخبرها ....
دقت عبير على اختها وخبرتها انهم يبون يجون يخطبون حنين
ردت عليها:والله الشور للبنت مع اني متأكده ماراح ترفض عبدالعزيز ولد ماينلقا مثله ..وانشالله اردلك خبر..قفلت حصه وراحت لغرفة حنين فتحت الباب قالت: حنين ..يمه ..اش فيك ردي وهزتها الاوحنين انتبهت..
حنين اش فيك ماعاد تسمعين ردت لاوالله يمه بس كنت اسمع ووكمان ردت امها الله يهديك المهم يابنتي قامت حنين وخرت لامها وجلست امها جنبها كملت امها يابنتي انا كنت من اول ماولدتك اتمنى اليوم اللي اشوفك فيه عروس وافرح فيك واشوف عيالك ينورون البيت..استغربت حنين بفرحه..ليش يمه هالكلام؟
ردت امها والله يابنيتي خالتك ام عبدالعزيز وولدها يبون يجون اليوم يخطبونك ها وش قلتي..؟
حنين فجأه فقدت الحس باطرافها وماهي عارفه ايش تسوي..ياربي انا بحلم والا بعلم..اخيرا اللي تمنيته بيصير واخيرا ..امها وبكل خوف وبصوت عالى حنـــــــــين اش فيك رجعت حنين للدنيا بعد ماكانت طايره هاه يمه والله ولا شي ..ردت امها هاه وايش قلتي ردت حنين وبخجل... يمه الراي رايك واللي تشوفين فيه خير لي ..ردت الام وبعيون فرحانه يعني موافقه هزت حنين راسها وحاسه ان الدنيا مو سايعته من الفرحه..
رجعت ام حنين وخبرت ابوها واهل البيت وطبعا اكيد رجعت اتصلت على ام عبدالعزيز وباركت لها ان البنت موافقه .. في ذاك الوقت حنين ماكانت مصدقه وكانت منسدحه عاد وخايفه حالها مثل حال اي عروس مر الوقت بسرعه بنظرها الا والوقت العصر راحت حنين تعدلت ولبست احلى شي عندها وشوي الا والجرس يدق وتسمع امها ترحب وتبارك ..حنين اعتراها شعور الحيا اللا محدود وطلعت سلمت على خالتها ورحبت فيها ..اما عبدالعزيز وابوه دخلوا على ابو حنين بقسم الرجال وتكلموا وتشاورو واتفقوا عاد على موعد الملكه ..
وكان الموعد اللي اختاروه بعد 3 شهور يعني في الصيفيه ..عدا الوقت وفضى البيت وعاد بدوا اخوانها الصغار ينرفزونها ..كل دقيقه ناط لها واحد ..ياحبيبة عبدالعزيز..واللي يقول وين عوززك ..بس في النهايه غرفتها الملجأ الوحيد من الازعاج .. وفي نفس الوقت عبدالعزيز واهله كان توهم رادين البيت ..دخل بغرفته وجلس عالسرير يناظر ويتأمل وهو اول مره يحس باحساس غريب..حس انه اول مره مسؤول وان وراه دنيا ثانيه جديه..ولكن هز راسه وقال بينه وبين نفسه هي كم يوم وترد لي ابتهال واقنع الاهل يوافقون..
عدت الايام والشهور بسرعه بقي 3 ايام عالملكه والله وابتهال مالها لاطاري ولاحس وكان الارض انشقت وبلعتها..وكل مادق عليها عبدالعزيز تصك بوجهه..وكانت الايام بالنسبه له تعدي مثل ضرب البرق..بعكس حنين المسكينه اللي كانت الفرحه متملكه قلبها وكانت تعد الثواني حتى يجي الوقت اللي يصيرون ينادونها فيه مرت عبدالعزيز..كانت تعد الثواني لما تشوفه وتروي عطشها بشوفته..وكانت محتاسه بالملكه تجهز وتعدل تبغى المملكه كلها تحكي عن ملكتها ....
يوم الملكه....صحت حنين وقلبها يرجف توتر من الصباح ودنيتها حوسه حتى ريوق ماتريقت وغدا ماتغدت طبعا البيت محتاس فوق تحت ناس جايه وناس طالعه والبنت راحت فيها ..شوي الا والمغرب يذن والكوفيره جات ..عاد بدت حنين توصي الكوفيره وكانت الكوفيره ترد ياختي دا نتي بدون شعر بتجنني..خلصت الكوفيره ولبست حنين الفستان اول ماشافتها امها قعدت تبكي وتقول ياحنين ماصدق ان اليوم اشوفك فيه عروس وحنين قاعده تهدي امها وتطمن بالها والام قاعده توصي وانتبهي لبيتك..وزوجك وحنين بينها وبين نفسها..والله عبدالعزيز في القلب واذا صار له شي انا وراه على طول..وشافوها بنات خالتها انهبلوا عليها ..المهم طلعوا وراحوا القاعه اللي كانت اروع من الخيال ..جا وقت الزفه اللي مستحيل مافي بنت ماتتمنى هالوقفه..
طلعت حنين للناس اول ماشافوها الكل يصرخ من اللي شافوه قدامهم..حشى والله ملاك مب انسان ..يعني من جد طالعه روعه..زفوها وخلصوا شوي الا واخوها ينادي عشان تجي تبصم ..دخلت الغرفه الخلفيه للقاعه اللي كان فيها اخوها معهم الاوراق بارك لها اخوها وحب على راسها وبصمت على الاوراق ..اللي طبعا كان عبدالعزيز موقع حتى هو..قام اخوها على اساس ان عبدالعزيز يدخل ..حنين ماتصدق حست ان هاللحظه دهر كامل ..اخيرا .اخيرا. اخيرا..دخل عليها عبدالعزيز اللي كان احساسه غير تماما ..يتمنى الارض تنشق وتبلعه..اول مادخل كانت حنين منزله راسها ..جلس جنبها..وبدون نفس مبروك .رفعت حنين راسها وردت الله يبارك فيك..عبدالعزيز من الصدمه من اللي شاف وهو يفكر..ياربي هذي انسان والا ملاك ايش الجمال كله ..معقوله هذي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://adabtaleba.ibda3.org
 
عودة الحب الضائع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رجل وامرأة وبينهما القدر للكاتب الصحفى احمد شعلان :: الفئة الأولى :: عذاب الحب للاحباب-
انتقل الى: